جسدي ملكية عمومية حلقة02

الويل لكم يامعشر رجال أنا حواء انا القوة انا الجمال أنا السعادة بي تكون وبي تنمحي فلا تقترب من شباكي كي لا أضعك رهينا بين جميع رهائني
معلابلهاش بوجود أي شخص أندمجت مع انغام الطبل الشرقي تتمايل وتهز في خصرها لتنسي وتنسي وتمحي ذاك لوجع ولاتدري بأنها خلفت لوجع في قلوب السكاري وبعض عذاري الرجولة وبعض من أصحاب هم جاؤو لفك غم فزدوه بتحسر مع سهام نشوة من حواء مغرورة تتلاعب بمشاعرهم مع كل رعشة من مواطن فتنة شهد تاريخ انها قوة عضمي ورشاشات قاتلة لقلوب رجال
تهدت وعرقت فاقت من تخميرة أنعشت روحها مع أنغام جديدة ...هزت روحها ومشات للويسي وهيا تخزر لصاحب لكباري كيفاه مدور بيه شلة بنات وهو شايخ يضحك ومهموش فيها تبسمت بتحسر ومن هيا أصلا لتتعجب من حال ذكورته المفقودة هيا أنثي مكلولة ومبتورة الأنوثة بتر شرف والعفة ورمي في ضفاف ماضي يكاد يكون كله عتمة ...بردت وجها وبقات تخزر روحها في لمراية لكانت تعج بوجوه فتيات ليل يتزين بقلم حمرة وعطر مجون يضعنه لستر قبح رائحة العهر المنبثق منهم ...تبسمت علي حالها أترأف لهم او لها أتلتمس عذرا لهم او لها سؤال أن طرح لملاين بشر لن يجدوله  إيجابة "عاهرة في جلباب دعر يمتطيها في ليلة عشرات ذكورة فكيف لها أن تفتح فمها وتقول أنا أنثي لكن ظروف دفعتني لبيع عفتي وجعلي جسمي ملكية عمومية "
خرجت تتبختر في يدها سيقار هزتو من صدر احداهن ...مع كل خطوة تعمل مصة وتنفخ في الهواء لأضفاء للمكان  سراب ذاك دخان القاتل  مع العتمة التي جعلت رؤية شبه مستحيلة كل الأيادي تضع علي جسدها اما عنوة او عن غير قصد اما لمسة نشوة اول لمسة عمل لها  لكن يد ساخنة يد قوية يد ناعمة نعومة الرجولة المعهودة لها من زمن غابر كاد ينمحي تلفتت تخزر لبدن رجل عريض الاكتاف طويل القامة وجهو مكنش باين من كثرة العتمة وكثرة الازدحام ...يدو كبست عليها وجبدتها  لصقت فيه .. ضربتها ريحتو في خناشنها رائحة أسرتها وحركت أنوثتها المكبوتة هزت عينيها تخزر لعين الفهد بنظرة قوية صارمة نظرة ساحرة نظرة رجولة مفقودة بحياة عاهر مثلها ...قربلها وهبط بجهامتو بجنب وذنيها تكلم بصوت مهشرج تكسوه رغبة صوت أفزع صفارات انذار في قلبها وعقلها وأنوثتها المكلولة ...
_ نحب تجيني في لبيت رقم 36 في أوتال **** لبجنب لكباري .. نستني فيك أكيد متبطاش زيزي (ودوب محرك شفايفو فوق وذنيها حركة خلات عينيها تتغمض من غير ماتشعر ) للحظة كانت لاهبة ببعدو أصيبت ببرد قارص في كل عظامها بقات تخزر لخيالو لكان يمشي بكل ثيقة من غير حتي متلفتلها تنهدت وهزت يدها حطتها علي رقبتها بقات تتلمس في بقعة أنفاسو لحرقتها حستها نار تشعل لتوا تنهدت وحركت حاجبها حست روحها كثرتلها من شرب رجعت لطاولتها وقعدت بجنبو للي تمت سهرية ...
**

ساعة وثنين وثلاثة تعدو وهيا مجاتش مخو تبلانتا كيفاه ماتجيش بقا حاير في روحو علي أساس تعرفو لكن هذي خدمتها هذي وضيفتها كلمة من زبون تلقاها قدامو في لحظة عض علي شفتو زعمة تتعز عليه ولا دبرت راجل اخر ...تعدي معاه سهرة ...ضرب راسو بيدو علي تصوتيكو يعني هيا كيفاه باش تجي كان علي أقل يغريها بمبلغ كبير ولا عطاها تسبقة فد هبط من لبيت خليه يروح خير مايمشي يهد عليها وين مكانت ...اما موش مشكل مجاتش ليوم لفرشو غدوة تجي مرة وثنين وعشرة ...لمهم شتهاها ومستحيل يسلم فيها قبل مايذوق شهد أنوثتها الصارخة 
شكرا لك ولمرورك